العلامة المجلسي

152

بحار الأنوار

عيشته ، غير أنه لا يموت حتى يفتقر ، ويهرب من سلطان . وقال سلمان رضي الله عنه : روز خور اسم ملك موكل بالشمس ، يوم خفيف مثل الذي تقدمه . الدعاء فيه : سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير ، سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون علوا كبيرا ، تسبح له السماوات السبع ومن فيهن وإن من شئ إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم ، إنه كان عليما غفورا ، سبحانه إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى . سبحانك ما أعظم شأنك ، سبحان الله رب العرش عما يصفون ، سبحانك إني كنت من الظالمين ، سبحانه وتعالى عما يشركون ، سبحانه هو الله الواحد القهار سبحان الذي بيده ملكوت كل شئ وإليه ترجعون ، سبحان الله الذي عنده علم الساعة سبحان رب السماوات والأرض رب العرش عما يصفون ، سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم ، له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شئ قدير ، هو الأول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شئ عليم . هو الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ، له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور ، يولج اليل في النهار ويولج النهار في الليل ، وهو عليم بذات الصدور ، سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم . هو الله الخالق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ، يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض